السيد حامد النقوي
85
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عمير ، و غير هؤلاء من أعيان العلماء . و روى عنه الامام الشافعي ، و شعبة بن الحجاج ، و محمد بن اسحاق ، و ابن جريح ، و الزبير بن به كار ، و عمر بن مصعب ، و عبد الرزاق بن همام الصنعاني ، و يحيى بن اكثم القاضي ، و غير هؤلاء العلماء الاعلام ممن يكثر عددهم في الانام . و قال الشافعي : ما رأيت أحدا فيه من آلة الفتيا ما في سفيان ، و ما رأيت اكف عن الفتيا منه ، و قال سفيان : دخلت الكوفة و لم يتم لي عشرون سنة ، فقال أبو حنيفة لاصحابه و لاهل الكوفة : جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار ، قال : فجاء الناس يسألوني عن عمرو بن دينار ، فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة ، فذاكرته ، فقال لي : يا بني ما سمعت من عمر الا ثلاثة أحاديث يضطرب في تلك الاحاديث . توفى سفيان رحمة اللَّه عليه بمكة . قلت : و قبره معروف مكتوب عليه بالخط الكوفي اسمه ] [ 1 ] . سوم آنكه : ذكر نمودن صاحب « وسيلة المآل » اين روايت را در كتاب خود نيز دلالت بر اعتبار و اعتماد و بطلان ادعاى وضع آن دارد ، زيرا كه در ما بعد انشاء اللَّه تعالى خواهى دريافت كه احاديث و روايات اين كتاب معتبر و معتمد ، و لائق احتجاج و استدلال است ، زيرا كه از تصريح او در شروع آن ظاهر است كه در آن درر فوائد مثمنه ، و غرر احاديث صحيحه و حسنه و زبدهء آنچه تدوين كردهاند جمعى از علما ، كه ذكر شان كرده ، و عمدهء آنچه تصحيح و اتقان آن نمودهاند وارد نموده ، و سلوك سبيل سداد نموده ، و اين كتاب از احسن تآليف در اين شأن و اتقن مصنفات است ، كه سلوك كرده شد در آن طريق اتقان ، و ترك كرده در آن آنچه شديد الضعف است ، و شاهدى كه موجب تقريب باشد
--> [ 1 ] مرآة الجنان ج 1 / 459 .